السيد هاشم البحراني
21
اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية
فالأرجح أنّ السيّد البحراني رحمه اللّه إنّما انصرف عن الاشتغال بالعلوم المتداولة تورّعا ، فكرّس كلّ حياته لخدمة تراث أهل البيت عليهم السّلام وإحياء أمرهم ، ووقف عند حدود النصوص المأثورة عنهم ، ولا يعدم ذلك وجود بعض النظر والاستدلال في مؤلّفاته ، مثل : ( تنبيه الأريب في إيضاح رجال التهذيب ) و ( التنبيهات في تمام الفقه من الطهارة إلى الديّات ) على ما سيأتي . مؤلّفاته ترك السيّد هاشم البحراني رحمه اللّه مؤلّفات كثيرة في شتّى العلوم والفنون ، قال الأفندي : له قدّس سرّه من المؤلّفات ما يساوي خمسا وسبعين مؤلّفا ، ما بين كبير ووسيط وصغير ، وأكثرها في العلوم الدينية ، وسمعت ممّن أثق به من أولاده رضوان اللّه عليه أن بعض مؤلّفاته حيث كان يأخذه من كان ألّفه له لم يشتهر بل لم يوجد في البحرين « 1 » . وفيما يلي ثبت مؤلّفاته المذكورة في مصادر ترجمته : 1 - إثبات الوصيّة . قال الطهراني في ( الذريعة ) : ويأتي له ( البهجة المرضيّة في إثبات الخلافة والوصيّة ) « 2 » . 2 - احتجاج المخالفين على إمامة أمير المؤمنين عليه السّلام . فرغ منه سنة 1105 ه ، وقال الأفندي : رأيته مع سائر تصانيفه عند ولده ، وأورد فيه خمسة وسبعين احتجاجا من العامّة على إمامة أمير المؤمنين عليه السّلام ، واحتجاجات من قولهم على بطلان إمامة غيره « 3 » .
--> ( 1 ) رياض العلماء 5 : 300 . ( 2 ) الذريعة 1 : 111 . ( 3 ) الذريعة 1 : 238 ؛ رياض العلماء 5 : 303 .